السيد البروجردي
319
جامع أحاديث الشيعة
الناس ، انكسفت الشمس لفقد ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره ، مطيعان ( له - يب كا 129 ) لا ينكسفان لموت أحد ، ولا لحياته ، فإذا انكسفتا أو واحدة منهما ، فصلوا ، ثم نزل ( عن المنبر - كا 57 ) فصلى بالناس صلاة الكسوف كا 57 - فلما سلم قال : يا علي قم فجهز ابني ، فقام علي عليه السلام فغسل إبراهيم ، وحنطه وكفنه ، ثم خرج به ، ومضى رسول الله صلى الله عليه وآله حتى انتهى به إلى قبره ، فقال الناس ان رسول الله صلى الله عليه وآله نسي ان يصلي على إبراهيم ، لما دخله من الجزع عليه ، فانتصب قائما ، ثم قال يا أيها الناس : اتاني جبرئيل بما قلتم ، زعمتم انى نسيت ان اصلى على ابني ، لما دخلني من الجزع . الا وانه ليس كما ظننتم ، ولكن اللطيف الخبير فرض عليكم خمس صلوات ، وجعل لموتاكم من كل صلاة خمس تكبيرة ، وأمرني أن لا اصلى الا على من صلى . ثم قال : يا علي انزل فالحد ابني ، فنزل فألحد إبراهيم ، في لحده ، فقال الناس انه لا ينبغي لاحد ان ينزل في قبر ولده ، إذا لم يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أيها الناس : انه ليس عليكم بحرام ان تنزلوا في قبور أولادكم ، ولكني لست آمن إذا حل أحدكم الكفن عن ولده ان يلعب به الشيطان ، فيدخله عند ذلك من الجزع ما يهبط اجره ، ثم انصرف صلى الله عليه وآله وسلم المحاسن 313 - البرقي عن أبي سمينة ، عن ( محمد - ئل ) بن أسلم - 1 - الجبلي عن الحسين بن خالد ، قال سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول : ( وذكر نحو ما في كا - 57 ) الا ان فيه أيها الناس ان كسوف الشمس والقمر آيتان . 5225 - ( 3 ) فقيه 107 - قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله تجريان بتقديره ، وتنتهيان إلى امره ، ( و - خ ) لا تنكسفان لموت أحد ، ولا لحياة
--> 1 - مسلم - ئل خ ل